مجد الدين ابن الأثير
593
البديع في علم العربية
وضمّها ، أصله : عصوّ ، كذكور « 1 » ، وقد شذّ من هذا القبيل قولهم : ( إنّك لتنظر في نحوّ كثيرة ) « 2 » ، وقد قلبوها في الواحد نحو : مغزوّ ومغزيّ وعتوّ وعتيّ « 3 » ، ومرضوّ ومرضيّ « 4 » ، وأنشد « 5 » : وقد علمت عرسي مليكة أنّني * أنا اللّيث معديا عليه وعاديا من عدا يعدو : إذا ظلم ، قال سيبويه : ( والوجه في هذا النحو الواو ، والأخرى عربيّة ، كثيرة والوجه في الجمع الياء ) « 6 » . فإن كانت العين واوا مشدّدة ولا حاجز بينهما وبين الّلام ، فلك فيها
--> ( 1 ) المنصف 2 / 123 . ( 2 ) الكتاب 2 / 381 ، الأصول 2 / 557 ( ر ) ، المنصف 2 / 132 ، وفيها : ( إنكم لتنظرون في نحو كثيرة ) . ( 3 ) مصدر : عتا يعتو ( المنصف 2 / 122 ) . ( 4 ) الكتاب 2 / 381 - 382 ، الأصول 2 / 557 ( ر ) . ( 5 ) سيبويه في الكتاب 2 / 382 . وقائله عبد يغوث بن وقّاص الحارثيّ . والبيت من قصيدة لعبد يفوث ، قالها وقد جهزّته تيم للقتل بعد أن أسره بنو تميم ، ودفعوه لتيم . ( المفضليات 155 ، 158 ) ورواية المفضليات والأغاني : ( معدوا علي ) وحينئذ لا شاهد فيه . قوله : ( عرسي مليكة ) أي : زوجته مليكة . والبيت في : أدب الكاتب 569 ، الأصول 2 / 557 ( ر ) ، الأغاني 15 / 76 ، أمالي القالي 3 / 133 ، التبصرة والتذكرة 2 / 828 ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 2 / 433 ، شرح شواهد الشافية 400 ، شرح المفصل 5 / 36 ، 10 / 22 ، الكتاب 2 / 382 ، المحتسب 2 / 207 ، المقرب 2 / 186 ، المنصف 1 / 118 ، 2 / 122 . ( 6 ) الكتاب 2 / 381 .